فلسطين عربيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيـــــــــــــزى الزائــــــــر
اذا كنت عضوا فى النتدى سجل دخولك ان لم تكن عضواً نرجو التسجيل فى المنتدى
كى تتمكن من التحميل
شكــــــــــرا لــــــكـــــــــــــــــم

فلسطين عربيه

فلسطين ستتحرر ونحن من سنحررها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ثورة شعوب
الجمعة يناير 27, 2012 10:01 pm من طرف Palestine

» احلى وطــــن
الجمعة يناير 27, 2012 9:41 pm من طرف Palestine

» اناشيد جهادية
الجمعة يناير 27, 2012 9:07 pm من طرف Palestine

» حسام الاحمد
الجمعة يناير 27, 2012 9:05 pm من طرف Palestine

» أبو عبد الملك
الجمعة يناير 27, 2012 9:04 pm من طرف Palestine

» يحي حوا
الجمعة يناير 27, 2012 9:03 pm من طرف Palestine

» ميس شلش
الجمعة يناير 27, 2012 9:01 pm من طرف Palestine

» مصطفى الجعفرى
الجمعة يناير 27, 2012 8:56 pm من طرف Palestine

» مشارى راشد العفاسى
الجمعة يناير 27, 2012 8:54 pm من طرف Palestine

التبادل الاعلاني
فلسطين إطلالة تاريخية تاريخ فلسطين
السبت أبريل 23, 2011 11:26 pm من طرف Palestine
فلسطين إطلالة تاريخية


تاريخ فلسطين
فلسطين أرض الرسل والأنبياء الذين حملوا راية التوحيد، ودعوا
أقوامهم إلى الالتزام بها. وقد شهدت فلسطين في تاريخها القديم نماذج كثيرة
في سبيل تثبيت راية الحق على الأرض المباركة، والمسلمون يؤمنون بكل
الأنبياء، ويعتبرون تراث الأنبياء تراثهم، ويعتبرون رسالتهم الإسلامية
امتداداً لرسالات الأنبياء الذين جاءوا من قبلهم، وهذه إطلالة تاريخية علي
أرض الرسل والأنبياء منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا الحاضر.


فلسطين في العصور القديمة

سكن الانسان ارض فلسطين منذ القدم، فهناك آثار تعود إلى العصر الحجري
القديم (500 ألف – 14 ألف ق.م)، والعصر الحجري الوسيط (14 ألف – 8 آلاف
ق.م)، والعصر الحجري الحديث (8000 – 4500 ق.م) وفي أريحا ظهرت أول الدلائل
على حياة الاستقرار، وهي تعتبر – حتى الآن – أقدم مدن العالم حيث أنشئت نحو
8000 ق.م.



يأتي بعد ذلك العصر الحجري النحاسي من (4500 – 3300ق.م)، وقد كشف عن مواقع
حضارية أثرية تعود إلى تلك الفترة في منطقة بئر السبع، بعد ذلك عرفت
الكتابة وتدوين التاريخ وبدأ العصر البرونزي القديم من (3300 – 2000 ق.م)


هجرة الكنعانيين

بدأت أولى الهجرات البشرية المهمة إلى فلسطين في بداية الألف الثالثة قبل
الميلاد، وهي هجرة الكنعانيين الذين عُرفوا باسم الأماكن التي نزلوا فيها،
وبعد فترة أصبحت هناك ثلاث لغات: الكنعانية، والآرامية؛ لغة المسيح عليه
السلام، والعربية، واسم أرض كنعان هو أقدم اسم عرفت به أرض فلسطين، وقد
أنشأ الكنعانيون معظم مدن فلسطين، وكان عددها – حسب حدود فلسطين الحالية –
لا يقل عن مائتي مدينة خلال الألف الثاني قبل الميلاد وقبل قدوم العبرانيين
اليهود بمئات السنين. ومن المدن القديمة فضلاً عن أريحا والقدس مدن شكيم
(بلاطة، نابلس) وبيسان وعسقلان وعكا وحيفا والخليل وأسدود وعاقر وبئر السبع
وبيت لحم. وظلت فلسطين تسمى أرض كنعان حتى عام 1200ق.م


هجرة إبراهيم عليه السلام

ثم جاء العصر البرونزي الوسيط (2000 – 1550 ق.م) وعلى ما يظهر ففي هذا
العصر (حوالي 1900ق.م) قدم إبراهيم عليه السلام ومعه ابن أخيه لوط عليه
السلام إلى فلسطين وهناك ولد إسحاق ويعقوب عليهم السلام.


الامبراطورية المصرية

وبدأ العصر البرونزي المتأخر (1550 – 1200) بانزواء حكم الهكسوس ودخول
فلسطين تحت سيطرة الحكم المصري المطلق؛ وهو ما دلت عليه رسائل تل العمارنة
التي اكتشفت في صعيد مصر، أما العصر الحديدي (1200 – 320ق.م) فيظهر أنه في
بدايته (1200 ق.م تقريباً) استقبلت فلسطين مجموعات مهاجرة من مناطق مختلفة
أبرزها هجرات "شعوب البحر" التي يظهر أنها جاءت من غرب آسيا ومن جزر بحر
إيجه (كريت وغيرها)


موسى عليه السلام

ومع نهاية العصر البرونزي المتأخر وبداية العصر الحديدي كانت بداية الدخول
اليهودي إلى فلسطين ولكن بسبب المجاعة التي اجتاحت فلسطين، هاجر أبناء
يعقوب عليه السلام إلى مصر طلبًا للتجارة حيث كان ابنه النبي يوسف عليه
السلام قائمًا على خزائنها، وهي قصة فصلها القرآن الكريم في سورة يوسف.
واستقر الإسرائيليون في مصر وكثر عددهم، ولكنهم بدؤوا يتعرضون للاضطهاد على
يد رمسيس الثاني فقرر موسى عليه السلام الخروج بهم إلى أرض كنعان، هذه
القصة وردت في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، ومكث بنو إسرائيل في الصحراء
أربعين سنة قبل أن يتمكنوا من دخول فلسطين بعد موت موسى عليه السلام في عهد
النبي يوشع، وتمكن داود عليه السلام من إقامة مملكة بني إسرائيل في القدس
بعدما انتصر قوم موسى ويعقوب وداود على جالوت.


وورث سليمان داود

تولى داود عليه السلام المُلك ونجح في توحيد الإسرائيليين مرة أخرى، وقضى
على الخلافات والحروب التي كانت بينهم، واستطاع هزيمة اليبوسيين وتأسيس
مملكة إسرائيل، واتخذ أورشليم (القدس) عاصمة لمملكته، وبعد موت سليمان بن
داود عليهما السلام عام 935 ق.م انقسمت المملكة على نفسها فقامت يهوذا في
القدس ومملكة إسرائيل في السامرة، ونشبت الخلافات والحروب بين المملكتين
واستعانت كل منهما بملوك مصر أو آشور ضد الأخرى، مما أضعفهما معًا وأضعف
سلطتهما على السكان فعادت الاضطرابات مرة أخرى.


زوال مملكتي يهودا والسامرة

هاجم شيشنق ملك مصر مملكة يهودا عام 920 ق.م واحتلها لتصبح منذ ذلك الحين
تابعة للدولة المصرية، وفي عام 721 ق.م هاجم الآشوريون مملكتي إسرائيل
ويهوذا واحتلوهما وفرضوا الجزية عليهما، وقد حاولت مملكة إسرائيل التمرد
لكن الآشوريين قمعوا تمردها قوة وأخذوا معظم سكانها إلى العراق.


نبوخذ نصر

شن نبوخذ نصر الكلداني هجومًا على فلسطين عام 597 ق.م واستولى على القدس
عاصمة يهوذا وأخذ ملكها وعائلته ومعظم قادتها أسرى إلى العراق وأقام في
القدس ملكًا جديدًا.



وفي عام 586 ق.م حاول بقايا اليهود التمرد على سلطان بابل في فلسطين فعاد
نبوخذ نصر وغزاها من جديد، في هذه المرة دمر القدس وعادت فلسطين كنعانية
عربية تابعة للعراق واستقبل هجرات العرب من سوريا والجزيرة العربية. وبسبب
غزوات الآشوريين والكلدانيين اختفت دولة اليهود في فلسطين بعد أن عاشت
أربعة قرون ( 1000 - 586 ق.م ) كانت حافلة بالخلافات والحروب والاضطرابات.



وتعتبر تلك الفترة من أهم فترات التاريخ الفلسطيني، حيث استند إليها اليهود
في ادعائهم بأحقيتهم في العودة إلى فلسطين التي سموها أرض الميعاد.


فلسطين تحت الاحتلال الفارسي

غزا الفرس فلسطين عام 539ق. م واحتلوها بعد أن احتلوا بابل، وظلت فلسطين
تابعة للدولة الفارسية طوال قرنين من الزمان، وفي عهدهم عادت بقايا قبيلة
يهوذا من بقايا البابليين إلى القدس.


فلسطين تحت الاحتلال اليوناني

يعتبر انتصار الإسكندر الأكبر على الفرس من أهم أحداث القرن الرابع قبل
الميلاد، حيث استولى على سوريا وغزة والقدس وضمها إلى الامبراطورية
اليونانية عام 332 ق.م، وبعد وفاته انقسمت إمبراطوريته بين قادته، فكانت
فلسطين تحت سيطرة القائد أنتيخوس الذي هزمه البطالمة في غزة عام 321 ق. م،
وأصبحت منذ ذلك الحين خاضعة لحكم أنتيخوس الثالث في سوريا عام 198 ق.م وظلت
فلسطين منذ تلك الفترة تعيش حالة من الحروب والقلاقل في ظل العديد من
الدول مثل المكابيين والعرب الأنباط عام 90 ق. م، وظلت تابعة لعاصمتهم
"البتراء" حتى احتلها الرومان.


فلسطين تحت الاحتلال الروماني

احتل الرومان فلسطين وجعلوها ولاية رومانية تابعة لروما أولاً، ثم بيزنطة
بعد انقسام الدولة الرومانية وظلت تحت حكمها إلى منتصف القرن السابع
الميلادي. وخلال فترة الحكم الروماني شهدت فلسطين ميلاد السيد المسيح عيسى
بن مريم عليه السلام، إلا أن اليهود وشوا به للحاكم الروماني عام 37
واتهموه بالكفر وما تلا ذلك من قصة الصلب على اختلاف تفاصيلها في العقيدتين
الإسلامية والمسيحية.


تمرد يهودي

حاول اليهود استغلال الحرية الدينية التي مُنحت لهم في القدس منذ عودتهم من
الأسر البابلي في السعي لإقامة دولة خاصة بهم إلا أن الحاكم الروماني
بمساعدة سكان البلاد العرب شن هجومًا عليهم عام م71 واحتل القدس وقتل عددًا
كبيرًا من اليهود قبل فرارهم إلى سوريا ومصر والبلدان العربية الأخرى.


هارديان و اليهود

كانت آخر محاولة لإقامة دولة يهودية في فلسطين عام 135م عندما تزعم أحد
الحاخامات اليهود عصيانًا، فهاجمهم الحاكم الروماني هارديان واحتل المنطقة
اليهودية في القدس ودمرها، وبنى في ذلك المكان مدينة جديدة حرم على اليهود
دخولها


الفتح الإسلامي لفلسطين

أرسل الخليفة أبو بكر الصديق عدة جيوش سنة 633م لفتح بلاد الشام بقيادة
عمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وأبي عبيدة بن الجراح،
فهزم يزيد الروم في وادي عربية جنوب البحر الميت وتعقبهم حتى غزة في عام
634م.


معركة أجنادين

وأحرز عمرو بن العاص انتصارات كبيرة على الروم في معركة أجنادين عام 634م،
وفتح فحل وبيسان واللد ويافا


اليرموك

توفي الخليفة أبو بكر الصديق وتولى الخلافة من بعده عمر بن الخطاب، فأمر
الجيوش الإسلامية الموجودة في فلسطين بمواصلة القتال لاستكمال الفتح، وأمر
خالد بن الوليد بتوحيد الجيوش الإسلامية في جيش واحد، واشتبك خالد مع الروم



في معركة اليرموك التي شكل نصر المسلمين فيها لحظة حاسمة في تاريخ فلسطين،
إذ تم فيها طرد الرومان منها.


زيارة أمير المؤمنين

اشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى
عنه بنفسه مدينة القدس التي كانت تسمى آنذاك " إيلياء" فحضر عمر إلى فلسطين
وكتب للمسيحيين عهدًا أمّنهم فيه على كنائسهم وصلبانهم، واشترط فيه ألا
يسكن أحد من اليهود تلك المدينة المقدسة. ومذ ذلك الحين تدفقت القبائل
العربية من سوريا والحجاز ونجد واليمن وسكنت الأراضي الفلسطينية التي أصبح
معظم أهلها مسلمين، وأصبحت اللغة العربية هي اللغة السائدة.


الدولة الأموية 661 – 750م

كانت فلسطين في العهد الأموي تابعة لدمشق، ومن أعظم آثار تلك الفترة قبة
الصخرة التي بناها عبد الملك بن مروان في الموضع الذي عرج منه النبي صلى
الله عليه وسلم إلى السماء ليلة الإسراء والمعراج، والمسجد الأقصى الذي أتم
بناءه الوليد بن عبد الملك وهو البناء الذي ما يزال قائمًا حتى اليوم،
ومدينة الرملة التي بنى فيها سليمان بن عبد الملك قصره الشهير والمسجد
الأبيض.


الدولة العباسية 750 – 1258م

بعد انتهاء حكم الدولة الأموية أصبحت فلسطين تابعة للدولة العباسية وزارها
الخليفة المأمون وولده المهدي، وفي ظل الدولة العباسية ازدادت عملية
التعريب ونشأت أجيال جديدة نتيجة التزاوج بين الفاتحين العرب وأهل البلاد،
وفي القرن الثالث الهجري استولي الطولونيون علي فلسطين، أما في القرن
الرابع الهجري فقد أغار القرامطة علي فلسطين وأحدثوا فيها من السلب و
النهب.


الاحتلال الصليبي 1095 -1291

عاد الاحتلال الأجنبي لفلسطين مرة أخرى مع نهايات القرن الحادي عشر
الميلادي، فقد شهدت أوروبا الكثير من المشاكل السياسية والاجتماعية
والاقتصادية بين فقر في المواد الخام وازدياد في أعداد السكان وخلافات بين
الملوك والفرسان، وبين البابا والملوك فكانت الإغارة على الشرق حلاً مريحًا
لجميع الأطراف. وقد بدأت عمليات الشحن المعنوي بخطبة للبابا أوربان الثاني
سنة 1095م طالب فيها العامة بتخليص قبر المسيح المقدس من أيدي المسلمين
وتطهير القدس منهم. فقاد بطرس الناسك أولى الحملات العسكرية التي استمرت
قرنين والتي عرفت باسم الحملات الصليبية لأنها اتخذت الصليب شعارًا لها
واحتل بطرس الرملة ودمر يافا وحاصر القدس بجنود يقدر عددهم أربعين ألفًا،
وبعد شهر من الحصار استسلمت الحامية المصرية الصغيرة التي كانت موجودة
هناك، فدخلوا القدس عام 1099م وقتلوا فور دخولهم أعدادًا كبيرة من سكانها
العرب قدرتهم الكثير من المراجع التاريخية بسبعين ألفًا. وأعلن الصليبيون
إقامة مملكة لاتينية في القدس ومدوا نفوذهم إلى عسقلان وبيسان ونابلس وعكا
واستقروا في طبريا.


معركة حطين

نجح نور الدين زنكي بعد قتال عنيف مع الحاميات الصليبية في استعادة بعض
المدن والإمارات، واستكمل صلاح الدين الأيوبي تلك الانتصارات فكانت معركة
حطين الشهيرة التي استرد بعدها بيت المقدس عام 1187م.


معركة عين جالوت

في عهد الدولة المملوكية استطاع سيف الدين قطز والظاهر بيبرس صد الغزو
المغولي الذي اجتاح أجزاء واسعة من العالم الإسلامي في معركة عين جالوت في
عام 1259م فكانت واحدة من أهم المعارك الإسلامية.


التطهير النهائي

وواصل خليل بن قلاوون تحرير بقية المدن الفلسطينية التي ظلت بحوزة
الصليبيين حتى طهرت البلاد منهم تمامًا عام 1291م. ومن آثار المماليك التي
لم تزل قائمة في فلسطين -حتى الآن- بعض الأبنية والمدارس وبناء جسر بجوار
اللد، وكان من أعمالهم ترميم قبة الصخرة والحرم الإبراهيمي.


العهد العثماني

انتصر العثمانيون على المماليك في معركة مرج دابق بالقرب من حلب عام 1516م
ودخلوا فلسطين التي أصبحت تابعة للحكم العثماني منذ ذلك الحين ولمدة أربعة
قرون.


حملة نابليون 1799م

حاولت فرنسا بقيادة نابليون غزو فلسطين بعد احتلال مصر، ولكن الحملة ارتدت
مهزومة بعد وصولها إلى عكا، حيث فشلت في اقتحام المدينة بفضل تحصيناتها
وبسالة قائدها أحمد باشا.


محمد علي

قرر محمد علي والي مصر عام 1838م توسيع ملكه بضم بلاد الشام، فنجح ابنه
إبراهيم باشا في فتح العريش وغزة ويافا ثم نابلس والقدس. وقامت في نابلس
والخليل ثورات شعبية احتجاجًا على شدة إبراهيم باشا في تعامله مع الأهالي
وفرضه ضرائب باهظة ولم يدم حكم محمد علي للشام أكثر من عشر سنوات لتعود مرة
أخرى إلى الحكم العثماني.


الاحتلال البريطاني

بعد انتصار القوات البريطانية على تركيا في الحرب العالمية الأولى بقيادة
الجنرال اللنبي دخلت فلسطين عام 1917م تحت الانتداب البريطاني حتى عام
1948م.


الاحتلال الصهيوني

انسحبت بريطانيا بعد ذلك مفسحة المجال أمام الصهاينة لإقامة دولتهم في
فلسطين التي سميت إسرائيل، ونجحت العصابات الصهيونية بمساعدة كل من
بريطانيا والولايات المتحدة في إلحاق هزيمة بالعرب في حرب 1948م، وأعلنوا
قيام دولة إسرائيل بعد غياب عن الساحة الفلسطينية دام لأكثر من ألفي عام.
فلسطين - الموقع والمساحة

تقع فلسطين في غربي القارة الأسيوية بين خط طول 15-34 و40- 35 شرقًا، وبين
دائرتي عرض 30-29 و 15-33 شمالًا، وتبلغ مساحة فلسطين الكلية 26323 كيلو
مترًا مربعًا.



أهمية موقع فلسطين الجغرافيوحدودها مشتركة مع كلا من لبنان وسورية والأردن
ومصر وتبدأ حدود فلسطين مع لبنان من رأس النافورة على البحر المتوسط وتتجه
شرقا إلي ما بعد مدينة بنت جبيل، وتبدأ الحدود مع الأردن عند مصب نهر
اليرموك، لتساير بعد ذلك مجرى نهر الأردن، ومنه تتجه الحدود جنوبا للبحر
الميت فوادي عربة حتى رأس خليج العقبة، أما الحدود مع مصر فهي ترسم خطًا
يكاد يكون مستقيمًا يفصل بين شبه جزيرة سيناء وأراضي صحراء النقب، ويبدأ خط
الحدود من رفح على البحر المتوسط إلى طابا على خليج العقبة، وفي الغرب تطل
فلسطين على المياه الدولية المفتوحة للبحر المتوسط، مسافة تربو على 250
كيلومتر فيما بين رأس الناقورة في الشمال ورفح في الجنوب.


عبقرية موقع فلسطين

تقع فلسطين بين الأقطار العربية وتشكل مزيجًا من عناصر الجغرافيا الطبيعية
والبشرية فتضم بين جناحيها طابع البداوة الأصيل في الجنوب، وأسلوب
الاستقرار العريق في الشمال، وتتميز الأرض الفلسطينية بأنها كانت جزءًا من
الوطن الأصلي للإنسان الأول، ومعبرًا للحركات التجارية، والغزوات العسكرية
عبر العصور التاريخية المختلفة، وقد أتاح موقع فلسطين المركزي بالنسبة
للعالم أن تكون عامل وصل بين قارات العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوربا،
فهي رقعة يسهل الانتشار منها إلى ما حولها من مناطق مجاورة؛ لذا أصبحت جسر
عبور للجماعات البشرية منذ القدم، وهي رقعة تتمتع بموقع بؤري يجذب إليه
-لأهميته- كل من يرغب في الاستقرار والعيش الرغيد. وكان هذا الموقع محط
أنظار الطامعين للسيطرة عليه والاستفادة من مزاياه .



ولموقع فلسطين أهمية كبيرة على الصعيدين السلمي والحربي، ففي العصور
القديمة كانت فلسطين تمثل إحدى الطرق التجارية الهامة التي تربط بين مواطن
الحضارات في وادي النيل وجنوب الجزيرة العربية من جهة، ومواطن الحضارات في
بلاد الشام الشمالية وفي العراق من جهة ثانية، وكانت فلسطين مسرحًا لمرور
القوافل التجارية قبل الإسلام وبعده، حيث تسير إليها القوافل العربية صيفًا
قادمة من الجزيرة العربية كجزء من رحلة الشتاء و الصيف التي ورد ذكرها في
القرآن الكريم.


مناخ فلسطين

يتأثر مناخ فلسطين من حيث الحرارة وكمية الأمطار بأمور ثلاثة: أولها أن في
البلد سلسلة جبال تمتد من الشمال إلى الجنوب محاذية للسهل الساحلي. وثانيها
أنه إلى الجنوب والجنوب الغربي، وهما طريق الرياح الغربية التي تحمل
الأمطار في الشتاء، تقع صحاري واسعة بدءًا بصحراء سيناء ومرورًا بمصر إلى
شمال أفريقية، وثالثها أن البلد يجاور في الجهة الشرقية جزءًا من الصحراء
السورية.



وإذا هبت الرياح الشرقية (أو الخمسين) في أواخر الربيع مدة طويلة خشي الناس
على الزيتون خاصة.



أما في الشتاء فتكون هذه الرياح باردة جدًا، وإليها يعود انخفاض درجة
الحرارة في المناطق المرتفعة، هذا مع العلم بأن فلسطين تتعرض أيضًا لرياح
شمالية تهب في فصل الشتاء، فتزيد من انخفاض درجة الحرارة وخصوصًا في
الشمال.



وتقع فلسطين في المنطقة المسماة منطقة البحر المتوسط مناخيًا. ومعنى هذا أن
الشتاء هو فصل المطر فيها، وأن الصيف هو فصل الجفاف، وهذا واضح جدًا، لكن
الرياح التي تحمل الأمطار إلى فلسطين من البحر المتوسط هي رياح جنوبية
غربية. ويعني هذا أن الرياح التي تحملها الأمطار إلى شمال فلسطين تقطع
مسافة بحرية أكبر من تلك التي تقطعها الرياح التي تهب على جنوبها، ولذلك
فإن كميات بخار الماء التي تحملها أقل، والمطر الذي تسقطه أقل تبعًا لذلك،
فبينما يسقط من الأمطار في سهل عكا والجزء الشمالي من السهل الحالي بين 50
،100 سم في السنة نجد أن منطقة غزة وتترواح أمطارها بين 25 ،37 سم فقط.



أما كون سلسلة الجبال موازية للسهل الساحلي ومتعامدة مع مهاب الرياح
الغربية الحاملة للأمطار. فمعناه أن السفوح الغربية للجبال تتلقى الأمطار
أولًا وتأسرها، وأن السفوح الشرقية أقل مطرًا. (وهذا أكثر وضوحًا في لبنان
منه في فلسطين).



ويمكن القول إجمالًا أن حرارة السهل الساحلي الفلسطيني معتدلة شتاء،
ومرتفعة بعض الأرتفاع صيفًا، وأن المطر فيه غزير نسبيًا، والصقيع معدوم،
أما الثلج فينزل في فترات متباعدة. فقد سجل سقوطه مرة كل عشر أو عشرين من
السنين. وتبلغ درجات الحرارة أكبر انخفاض لها في شهري كانون الثاني/يناير
وشباط /فبراير إذ تصل الحرارة إلى ما بين 10 و12 درجة مئوية، ولما كانت
الشمس تظهر أيامًا عديدة في فصل الشتاء، فإن معدل درجة الحرارة العليا
اليومية هو نحو 17 درجة مئوية بينما يبلغ معدل الحرارة الدنيا (في الليل)
عشر درجات مئوية.



وترتفع درجة الحرارة تدريجيًا ابتداءً من شهر آذار/مارس، وشهر آب/أغسطس
هوأشد شهور السنة حرارة، فقد سجلت فيه لحيفا 32 مئوية وليافا 30 مئوية
ولغزة 29 مئوية.



وتبلغ الحرارة أعلى درجاتها في الصيف في كل من سهل النقب وغور الأردن، ففي
المنطقة الأولى سجلت محطات الرصد 35 درجة مئوية في شهر آب/أغسطس في بئر
السبع، أما في غور الأردن فتظل الحرارة في أريحا نحو 38 درجة مئوية أكثر
شهور الصيف، ولكن كثيرًا ما تبلغ 43 درجة مئوية أو 50 درجة.



والرطوبة أقل في الجبال والمرتفعات منها في السهل الساحلي، وتترواح بين 10%
و20% بين الشتاء والصيف. وقد تهبط حتى إلى 9% في الصيف (في القدس مثلًا)
إبان هبوب الرياح الشرقية.


التضاريس الجغرافية بفلسطين
1- جبال فلسطين

أ - جبال الجليل

تتصل مرتفعات الجليل شمالًا بجبل عامل، وتكاد الصفات الطبيعية للمنطقتين
تكون واحدة، ومرتفعات الجليل تمتد نحوًا من خمسين كيلومترًا من نهاية سهل
عكا غربًا إلى مشارف طبرية شرقًا، وما يقرب من المسافة نفسها من الحدود
اللبنانية شمالًا إلى سهل مرج ابن عامر جنوبًا. وبلغ معدل ارتفاعها بين
ثلاثمائة وستمائة متر، إلا أن قممها تتجاوز هذا الارتفاع. فجبل الجرمق هو
أعلى جبال فلسطين، علوه 1100 متر، وجبل كنعان، قرب مدينة صفد، يرتفع حتى
841مترًا.



جبال الجليل في كثير من الأحيان لا تعدو أن تكون تلالًا مستديرة واضحة
الخطوط مكسوة بالعشب. وهذه المرتفعات تنتهي بشكل مفاجئ في الجنوب. ذلك بأن
الذي يخرج من الناصرة مثلًا يجد نفسه بعد قليل، يهبط هبوطًا سريعًا إلى مرج
ابن عامر. ويرى في الجهة الشمالية الشرقية من السهل. جبل الطور (طابور)
الذي يرتفع من السهل إلى علو يبلغ نحو 650 مترًا، ويبدو هذا الجبل كأنه قبة
ضخمة تتوسط هذا الجزء من السهل.



ب - جبال السامرة (مع الكرمل)

تقع هذه الجبال إلى الجنوب من مرج ابن عامر شمالًا، وتمتد إلى الجنوب من
مدينة نابلس (عند خان اللبن). وإذا أضفنا إليها جبل الكرمل الذي يبدأ عند
مدينة حيفا ويصل إلى مجدّو ثم يتصل بها حول جنين. كانت الرقعة التي تشغلها
قريبة من الرقعة التي تشغلها مرتفعات الجليل. وفي الشرق تطل هذه الجبال على
الغور الذي يفيد نهره (الأردن) من المياه التي تحملها إليه الأودية مثل
وادي الفارعة وبعض الأنهار.



وهذه الجبال، على العموم، أقل ارتفاعًا من جبال الجليل. وليس فيها سوى جبل
واحد يقرب ارتفاعه من ألف متر (جبل جريزم قرب نابلس). أما جبل الكرمل فيبلغ
أعلى ارتفاع فيه 550 مترًا.



وقد أثرت عوامل التعرية في جبال السامرة فخددت فيها أودية كثيرة بعضها ضيق
عميق، والبعض الآخر واسع بحيث سمح للغرين أن يستقر فيه ويكون سهولًا داخلية
ضيقة لكنها خصبة. إلا أن جبال السامرة عمومًا. إذا قوبلت بجبال الجليل،
أفقر في المارد الطبيعية. والطبقات الظاهرة على السطح هي، في الغالب من
النوع الطبشوري تتخلله بعض نتوءات من البازلت، ولذلك كانت تربتها أفقر
وينابيعها أقل كثيرًا من جبال الجليل. ويغلب أن يستقر السكان فيها في
الأودية الواسعة. أما جبالها فتصلح للرعي.



ج - جبال القدس والخليل

تتداخل جبال السامرة بجبال القدس والخليل، التي يتراوح ارتفاع القسم الأكبر
منها بين خمسمائة وألف من الأمتار، وبسبب قلة الأمطار التي تسقط عليها فإن
عوامل التعرية لم تفعل فيها فعلها في جبال السامرة، لذلك فإن الأودية
العميقة وخطوط الارتفاعات غير المنتظمة التي نراها في هذه الجبال أقل منها
في تلك. وتظل هذه الجبال مرتفعات متصلة تكون هضبة عالية. قلما تختلف
طبعيتها من مكان إلى آخر. وتظهر الصخور الكلسية الطبشورية على السطح. وتكون
في الغالب عارية أي لا تعلوها التربة، والصفات الطبيعية الغالبة عليها
مناطق صخرية جرداء واسعة، وصخور متفرقة متباعد وبعض الأخاديد التي تقع على
جنبات التلال، وهي في الغالب جافة وإن كان ثمة مجار للمياه الجوفية وبعض
الكهوف. ويغلب عليها أن تكسو أجزاء صغيرة منها نباتات من نوع الأنجم
والنباتات الشوكية. هذه هي «برية القدس» العارية الجرداء الغبراء.



د-هضبة النقب

أما النقب فهو هضبة يترواح ارتفاعها بين 300 و600 مترًا، إلا أن بعض
المرتفعات الالتوائية في المنطقة تتجاوز معدل الارتفاع العام بما يقرب من
300 متر. إلا أن الأجزاء الشمالية والوسطى من النقب يكسوها غطاء من التربة
الرخوة التي يمكن استغلالها لو توفر لها الماء.



إلى الغرب من جبال القدس والخليل وجبال السامرة تقع منطقة تلال انتقالية
بين الجبال والسهل الساحلي، ولعل أصلها الجيولوجي مرتبط بالفوالق التي
تعرضت لها المنطقة في العصور الجيولوجية السحيقة، والتي أوجدت هذه
المنحدرات غربي الجبال. ومع أن الصخور التي تتكون منها سلسلة الجبال هذه هي
الصخور الكلسية الطبشورية نفسها التي تتكون منها الجبال، فإن رطوبة الجو
الموجودة هناك فعلت فعلها في تعرية التلال فأصبحت منحدرة انحدارًا
تدريجيًا، وأودية واسعة تغطيها طبقة من التربة تصلح للزراعة، ولذلك فقد
مكنت لعدد أكبر من السكان أن يستقر فيها.


2 - منخفض الأردن

يشمل منخفض الأردن غور الأردن والبحر الميت ووادي عربة. وهو جزء من الشق
الجيولوجي الكبير الذي يبدأ عند حلب شمالًا وينتهي في البحر الأحمر جنوبًا
بحيث يشمل سهل القاع ووداي البقاع ومنخفض الأردن،وهذا الشق، وسواء قبلنا
طوله الكامل أم جزأه الممتد في سورية ولبنان وفلسطين فقط. كان نتيجة حركة
فجائية في قشرة الأرض أحدثت انخفاضًا في جزء من الأرض مصحوبًا بكسر على
طرفيه فأصبح قعره منخفضًا بضع مئات من الأمتار.



إذا اعتبرنا بانياس نقطة ابتداء المنخفض وجدنا أن جزأه الممتد من هناك إلى
نحو خمسة كيلو مترات جنوبي بحيرة الحولة يتكون قاعه من الطمي. وتبلغ مساحة
البحيرة (14) كيلومترًا مربعًا. وقد قام اليهود بتجفيفها قبل سنة 1957م
وذلك للاستفادة من أرضها في الزراعة. ثم يلي ذلك واد بركاني يمتد حتى بحيرة
طبرية، بحيث يكون المجرى سلسلة من الصخور تعترض سير الماء. أما بقية وادي
الأردن إلى الجنوب من بحيرة طبرية فيتكون قعره من الطمي الكلسي. وعلى بعد
نحو خسمة كيلومترات إلى الجنوب من سهل بيسان يأخذ النهر بحفر مجرى عميق له
يسميه السكان «الزور» وهو الذي يبلغ عمقه، في أواسط النهر (الأردن) خمسة
وأربعين مترًا، ويراوح اتساعه في تلك الأجزاء بين كيلومتر ونصف الكيلومتر
وبين ثلاثة كيلومترات، وتغطي عدوات النهر الواسعة هذه نباتات مدارية ويكثر
فيها القصب. أما الأجزاء المرتفعة من الصخور والأتربة الكلسية فهي قاحلة.
وهذا الأمر يستمر على جانبي منخفض الغور نفسه. وترتفع الملوحة في هذه
الصخور كلما اتجهنا جنوبًا.



ويبلغ طول المنخفض، من الشمال إلى خليج العقبة، نحو من أربعمئة كيلومترًا.
ويبلغ ارتفاع الأجزاء الشمالية منه أكثر قليلًا من ثلاثمئة متر، بينما
ينخفض قعر البحر الميت في شماله ثمانمئة متر عن سطح البحر، أما سطح البحر
الميت فينخفض 400 متر عن سطح البحر. ومعنى هذا أن المنحدر من القدس أو من
عمان إلى البحر الميت يهبط قرابة 1300 متر في مسافة لا تتجاوز أربعين
كيلتومترًا (من القدس) وستين كيلومترًا (من عمان). ومعنى هذا أيضًا أن وادي
الأردن بالذات يقع تحت سطح البحر من بحيرة طبرية إلى البحر الميت.



والانحدار من جانبي المنخفض إلى النهر انخفاض فجائي، لهذا لم يكن من السهل
إنشاء طرق تقطع الغور من الشرق إلى الغرب أو بالعكس. لكن ذلك لم يعن قط، أن
الاتصال بين جانبي منخفض الأردن لم يكن قائمًا أبدًا، فذلك ليس من طبيعة
الأمور.


3- أنهار فلسطين

أ-نهر الأردن

أكبر أنهار فلسطين هو نهر الأردن،وهو نهر داخلي تصب مياهه في البحر الميت.
وبسبب انخفاض مجراه عن مستوى السهول الضيقة القليلة، يصعب الاستفادة من
مياهه، لكن في الأجزاء الشمالية، حيث تتسع السهول على جانبيه قليلًا فإن
المياه تستخدم في الري. أما النصف الجنوبي من النهر وحوضه فالملوحة فيه
شديدة، لأن التبخر كثير، وتتسرب مياهه إلى البحر الميت، حيث يشتد التبخر
وتزداد ملوحة البحر تبعًا لذلك.



هذا وتبلغ طاقة نهر الأردن لدى دخوله بحيرة طبرية 640 مليون مترًا مكعبًا.
أما بعد خروجه من البحيرة فتكون طاقته 540 مليون مترًا مكعبًا. ثم تنضم
إليه مياه اليرموك (467 مليون مترًا مكعبًا) ومياه أخرى من الضفة الشرقية
والضفة الغربية (310 ملايين مترًا مكعبًا).



ب-أنهار صغيرة

بالإضافة إلى نهر الأردن ثمة أنهار صغير، بطبيعة الحال في السهل الساحلي
وهي من الشمال إلى الجنوب نهر المقطع ونهر الأزرق ونهر العوجا. والمقطع
يجمع مياه مرج ابن عامر وينقلها إلى البحر. وينبع أصلًا قرب جنين، إلا أن
روافده، على صغرها، كبيرة، ولذلك فهو أهم نهر بعد الأردن.



وقد جاء وقت كان فيه الكثير من الأنهار الساحلية يكوّن في مجاريه الدنيا،
مستنقعات ينمو فيها البعوض. إلا أن ذلك قد تناقص كثيرًا في العشرينيات
والثلاثينيات من القرن الحالي.
عاش الإنسان في عصور ما قبل التاريخ في فلسطين، وكان الكنعانيون أول من
هاجروا إليها وأقاموا المدن الفلسطينية ،ثم هاجر إليها إبراهيم عليه السلام
واستقرت ذريته في تلك الأرض المباركة، ثم هاجرت إلي مصر اثر مجاعة حلت
بأرض فلسطين، وهاجر موسى عليه السلام إلي فلسطين ببني إسرائيل هربا من بطش
فرعون مصر،وعاش علي أرض فلسطين دواد عليهما السلام، وتعاقب عليها الاحتلال
الفارسي و اليوناني و الروماني الذي في عهده ولد السيد المسيح عليه السلام،
وظلت تحت الاحتلال الروماني الي ان جاء الفتح الاسلامي لها في عهد الخليفة
الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

السكان في القرن السادس عشر

ولكن الدراسة الموثقة عن سكان فلسطين تناولها العديد من الباحثين والدارسين
للخصائص الديموغرافية لسكان فلسطين منذ القرن السادس عشر معتمدين على
دفاتر "سجلات تسجيل السكان " التي كانت تعمل به الامبراطورية العثمانية في
ذلك الوقت .

وقد قدر عدد سكان فلسطين في اواخر القرن السادس عشربـ206.290ألف نسمة أحتل
لواء صفد المرتبة الاولى من حيث عدد السكان اذ بلغ عدد سكان اللواء82.570
نسمة يليه لواء غزة الذي بلغ عدد سكانه 56.950 ألف نسمة ثم القدس 42.155
ونابلس 39960 وكان عامل المطر هو العامل الاهم الذي يؤثر في توزيع السكان
في فلسطين ويلاحظ ان عدد سكان فلسطين قد شهد نموا متزايداً حتى منتصف القرن
السادس عشر ثم بدأ في التراجع ولكن ظل اكثر من الزيادة التي حدثت في
عشرينات هذا القرن .

وقد شارك المسيحيون العرب إخوانهم المسلمين في سكنالقرى والمدن الفلسطينية
إلا أنهم تركزوا بشكل أكثر في مدينتي بيت لحم وبيت جالا .

وتفاوتت الكثافة السكانية من منطقة لأخرى فقد كانتالمناطق المرتفعة أكثر
كثافة تليها المناطق الساحلية .ولم يقتصر سكان فلسطين على السكان الحضر
والريف بل كانت هناك نسبة تعيش حياة البداوة في الأماكن الصحراوية وشبه
الصحراوية في صحراء النقب أو الى الشمال منها .

سكان فلسطين في القرن التاسع عشر

وخلال القرن التاسع عشر وازدياد مشاكل الدولة العثمانية فرضت الضرائب
الزراعية على الفلاحين بنسبة 10% ارتفعت فيما بعد الى 12 % لدعم خزينتها
اضطر بعدها العديد من الفلاحين الى هجرة أراضيهم وتحولهم الى حياه البداوة
والامر الذي أدى الى عملية تفريغ الارض من السكان والعمران في المناطق
الانتقالية بين الصحراء والزراعة بسبب غزوات البدو على المزارعين في هذه
المنطقة الامر الذي ادى الى تراجع عدد السكان في المدن والقرى الفلسطينية
القريبة من المنطقة استمرت غزوات البدو حتى نهاية القرن التاسع عشر حتى
تمكن السلطان العثماني من السيطرة عليها سكان فلسطين اواخر القرن التاسع
عشر واوائل القرن العشرين تشير التقديرات بان عدد سكان فلسطين قد بلغ 640
ألف نسمة على 1896 ارتفع عددهم الى 689 ألف نسمة على 1919 ويعود النمو في
عدد السكان الى الزيادة الطبيعية أولاُ ثم الهجرة اليهودية التي بدأت تتدفق
على فلسطين في ذلك الوقت وتشير التقديرات الى ان عدد اليهود في فلسطين بلغ
في اواخر القرن التاسع عشر 50 ألف يهودي ارتفع الى 100 ألف يهودي في بداية
الحرب العالمية الاولى .

وقد اختلفت نسبة عدد اليهود الى السكان من لواء الى اخرفي الفترة ما بين
1909-1914 ففي حين وصلت نسبة عدد اليهود قضاء صفد الى 18.9% من السكان فإن
نسبة عددهم وصلت في قضاء عكا ما بين 0.3%-0.9% وقضاء حيفا 3.6% -3.9% وفي
نابلس 0.4 وعلى أي حال فإن اليهود في فلسطين قد تركز حول مدينة القدس وفي
يافا وقضاء صفد. أما عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فإن زيادة الضرائب
التي فرضتها السلطات العثمانية والتي ارتفعت نسبتها لتصل 30% بل وصلت الى
50% وكذلك ارتفعت ضريبة الويركو والتي انعكست على الأوضاع الاقتصادية
والاجتماعية للسكان ظهرت طبقة اجتماعية وهي طبقة كبار المالكين
(الإقطاعيين) وطبقة المرابين التجار وطبقة الفلاحين والعمال المستأجرون
وذلك لان الضرائب أثقلت كاهل الفلاحين وأغرقتهم في الديون.

التطور الديمغرافي بين 1914-1948

تتحدث الدراسات عن التحول الذي أصاب المجموعات السكانية على أرض فلسطين
التاريخية قبل إعلان دولة إسرائيل عام 1948 وبعده، فلم تكن تتعدى نسبة
اليهود من إجمالي سكان فلسطين 8% عام 1914 حسب تقدير الدولة العثمانية
آنذاك.

وفي عام 1922 مثل اليهود نسبة 11.1% من إجمالي السكان، ثم بدأت أعداد
اليهود بالتزايد في فترة الانتداب البريطاني بسبب موجات الهجرة إلى أن وصلت
عشية إعلان دولة إسرائيل 31%، ويوضح الجدول التالي تطور نمو سكان فلسطين
ونسبة العرب إلى اليهود منذ عام 1914- 1948:

السكان العرب السكان اليهود

السكا ن العرب

السكاناليهود

السنة


مجموع السكان

العدد

النسبة

العدد

النسبة
1914

689.775

634633

92%

55.142

8%
1918

694000

644000

92.8%

50000

7.2%
1922

157.182

673.388

88.9%

83.794

11.1%
1931

1.035.820

861.211

83.14%

178610

16.86%
1944

1.739.624

1.210.922

69.6%

528.702

30.4%
1947

1.977.626

1.363.387

69%

614.239

31%
1948

2065000

1.415.000

68.5%

650000

31.5%

ويلاحظ من الجدول السابق مدى الزيادة التي حققها اليهود في حين شهد عدد
السكان العرب تراجعا في نفس الفترة، وقد بلغت نسبة مساهمة الزيادة الطبيعية
في عدد السكان 63% بينما نسبة الزيادة عن طريق الهجرة اليهودية وصلت إلى
37% مما أثر كثيرا على التركيب الديمغرافي في فلسطين، ويوضح الجدول التالي
موجات الهجرة اليهودية قبل عام 1948:

موجاتالهجرة اليهودية إلى فلسطين قبل إنشاء دولة إسرائيل
الموجة

الفترة


عدد المهاجرين


جهة القدوم
الموجة الأولى

1880-1903

25000


من روسيا وبولندا ورومانيا
الموجة الثانية

1904-1914

34000


من روسيا وشرق أوروبا
الموجة الثالثة

1919 –1923

35100


من مناطق بحر البلطيق وروسيا وبولندا
الموجة الرابعة

1924-1931

78898


بولندا رومانيا الشرق الأوسط
الموجة الخامسة

1932-1939

224784


ألمانيا أوروبا الغربية بولندا
الموجة السادسة

1940-1948

118300


وسط أوروبا البلقان بولندا الشرق الأوسط

المصدر: نبيل السهلي، التحولات الديموغرافية للشعب الفلسطيني، صامد
الاقتصادي، عمان العدد 120، ص103.
التطور الديمغرافي بين1990-2006

وبعد حرب 1967، واحتلال الضفة وقطاع غزة، "طرد ونزح" نحو 460 ألفا من
السكان الفلسطينيين، ثم استمرت عمليات التهجير بعد ذلك حتى عام 1979 كما
تذكر دراسة "التحول الديمغرافي القسري في فلسطين" للدكتور يوسف كامل
إبراهيم.

وقد أشارت معطيات المجموعات الإحصائية الصادرة عن مكتب الإحصاء الفلسطيني
في دمشق بأن مجموع اللاجئين الفلسطينيين الذين هجّروا في عام 1948 قدر
عددهم في أواسط عام 2002 بنحو 3973360 لاجئاً، وارتفع إلى 4.5 مليون عام
2005 بناء على معطيات تقارير الأونروا، بيد أن هناك تقديرات أخرى تصل إلى
خمسة ملايين لاجئ.

ونشر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني توقعات للميزان الديمغرافي بين
الفلسطينيين واليهود على أرض فلسطين كما يوضح الجدول التالي:
السنة

الفلسطينيون

اليهود
1990

38.6%

61.4%
1995

42.4%

57.6%
2000

46.1%

53.9%
2005

50.5%

49.5%
2006

50%

50%

المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، السكان في الأراضي الفلسطينية
1997-2025

ويظهر من الجدول السابق أن اليهود كانوا يمثلون أغلبية عام 1990، إلا أنهم
أصبحوا متساويين مع الفلسطينيين عام 2006، ويرجع نمو الفلسطينيين إلى
الزيادة الطبيعية في حين أن الزيادة لدى اليهود كانت تعتمد على الهجرة،
وبهذا المعدل من المتوقع أن يصبح اليهود أقلية في الأعوام القادمة ليصبح
الميزان الديمغرافي في صالح الفلسطينيين.

يذكر دليل إسرائيل عام 2004 أن التحولات السكانية الأساسية في المجتمع
الإسرائيلي بدأت بعد حرب 1967 وتعمقت وتسارعت بعد حربأكتوبر/تشرين الأول
1973، ويعتبر انهيار الاتحاد السوفييتي وفتحه باب الهجرة أمام اليهود من
أهم المؤثرات الخارجية في المجتمع الإسرائيلي، إضافة إلى تأثير العولمة
الاقتصادية والثقافية، والانتفاضة الفلسطينيةالأولى عام 1987 والانتفاضة
الثانية عام 2000 والعملية السلمية وتطوراتها
السلطان عبد الحميد الثاني (1842م-1918م)

القضية الفلسطينية وشخصيات مؤثرةالسلطان العثماني عبد الحميد الثاني شخصية
تاريخية أثارت جدلاً كبيرًا، حيث ينظر إليه البعض على أنه مصلح عادل، حكم
دولة مترامية الأطراف متعددة الأعراق بدهاء وذكاء، ومدّ في عمر الدولة
والخلافة العثمانية، ووقف ضد الأطماع الاستعمارية الغربية لاقتسام تركة
"رجل أوربا المريض"، مستفيدًا من تضارب هذه الأطماع، فضلاً عن موقفه الحازم
والرافض لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.


السلطان عبد الحميد الثاني .. المولد والنشأة

ولد السلطان عبد الحميد الثاني يوم الأربعاء 16شعبان1258هـ الموافق
22سبتمبر1842م، وهو ابن السلطان عبد المجيد الأول الذي يعد أول سلطان
عثماني يضفي على حركة التغريب في الدولة العثمانية صفة الرسمية، وعُرف عهده
بعهد التنظيمات، الذي يعني تنظيم شئون الدولة وفق المنهج الغربي.



تعلم عبد الحميد اللغتين العربية والفارسية، ودرس الكثير من كتب الأدب
والدواوين الشعرية والتاريخ والموسيقى والعلوم العسكرية والسياسية، وكان
يحب مهنة النجارة ويقضي فيها الوقت الكثير، وما تزال بعض آثاره النجارية
موجودة في المتحف.


عبد الحميد واليهود

كان الحادث المهم الذي أثار أوروبا ضد السلطان عبد الحميد هو رفضه إسكان
وتوطين المهاجرين اليهود في فلسطين، فقد كانت أوروبا المسيحية تريد تصدير
مشكلة اليهود التي تعاني منها إلى الدولة العثمانية.



وكان أول اتصال بين هرتزل رئيس الجمعية الصهيونية، والسلطان عبد الحميد،
بعد وساطة قام بها سفير النمسا في إستانبول، في المحرم1319 هـ الموافق
مايو1901م، وعرض هرتزل على السلطان توطين اليهود في فلسطين، وفي المقابل
سيقدم اليهود في الحال عدة ملايين من الليرات العثمانية الذهبية كهدية ضخمة
للسلطان، وسيقرضون الخزينة العثمانية مبلغ مليوني ليرة أخرى.



أدرك السلطان أن هرتزل يقدم له رشوة من أجل تأسيس وطن قومي لليهود في
فلسطين، وبمجرد تحقيقهم لأكثرية سكانية سيطالبون بالحكم الذاتي، مستندين
إلى الدول الأوروبية.. فأخرجه السلطان من حضرته بصورة عنيفة.



يقول السلطان عبد الحميد الثاني في مذكراته عن سبب عدم توقيعه على هذا
القرار: "إننا نكون قد وقَّعنا قرارًا بالموت على إخواننا في الدين". أما
هرتزل فأكد أنه يفقد الأمل في تحقيق آمال اليهود في فلسطين، وأن اليهود لن
يدخلوا الأرض الموعودة (فلسطين) طالما أن السلطان عبد الحميد قائمًا في
الحكم مستمرًا فيه.


عز الدين القسام 1882م-1935م

نشأ في جبله على الساحل السوري، وكان في صغره يميل إلى الانفراد والعزلة
وإطالة التفكير .. ودرس في الأزهر حيث كانت مصر تموج بروح الثورة والتغيير.



عاد إلى موطنه يحمل رسالة التعليم والثورة إلى الصغار والكبار .. الشباب
والشيبة على حد سواء .. معلمًا حاذقًا وخطيبًا مفوهًا.



قام بحشد الشباب للتطوع للجهاد في ليبيا عندما وطئتها أقدام الغزاة
الإيطاليين، وحالت القوات الرسمية العثمانية دون سفرهم إلى هناك، وشارك في
القوات المحتشدة ضد المحتل الفرنسي في سوريا، وخصوصًا ثورة الشيخ صالح
العلي.



انتقل إلى حيفا على الساحل الفلسطيني حيث عاش بين الفقراء والفلاحين الذين
اضطروا للنزوح من قراهم والعيش في ذلك المستوى المنخفض من الحياة بسبب
الهجرة اليهودية، ومارس التدريس والخطابة في مسجد الاستقلال، الذي كان بؤرة
الانتقاء للثوار فيما بعد، ثم انتسب لجمعية الشبان المسلمين التي تولى
رئاستها عام 1926م، وعمل مأذونًا شرعيًا يجوب المدن والقرى. وقد مكنته هذه
الوظائف من الاتصال بقواعد المجتمع وبث أفكاره الثورية، وانتقاء المجاهدين
لتنظيم مسلح شديد السرية.



بعد ثورة البراق عام 1929م زادت قناعة القسام بحتمية المواجهة المسلحة،
وتابع اتصالاته وعمله الجماهيري. وبعد حوادث عام 1923م بدأ يجمع التبرعات
لابتياع كميات صغيرة من السلاح استعداداً للثورة محافظاً خلال اتصالاته
وإعداداته على السرية التامة.



وما إن حل عام 1935م حتى كان قد نظم خمس لجان للدعاية، والتدريب العسكري،
والتموين، والاستخبارات والعلاقات الخارجية. وكان على رأس كل فرقة واحد من
رجالاته الأوفياء.



أعلن الثورة المسلحة ضد الإنجليز والصهاينة في آن واحد من منبر الاستقلال
بحيفا: "باسم الله نعلن الثورة" واستشهد في أولى عمليات الثورة، حيث آثر
الاستشهاد على الاستسلام للقوات المعادية وقال كلمته التاريخية: " إنه
جهاد، نصر أو استشهاد" ليحيي في النفوس الروح إحياءً عمليًّا لا نظريًّا
منبريًّا.

كان استشهاد القسام صعقة عنيفة لكل السياسات العربية ألقت بظلالها على
المسرح الفلسطيني لترسم ملامح العلاقة بين المحتل والشعب وصورة المواجهة.


حسن البنا (1906م-1949م)

كانت صلة الأستاذ البنا بفلسطين مبكرة جدًّا


تعاليق: 1
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 5 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو salah aslan فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 97 مساهمة في هذا المنتدى في 84 موضوع
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ السبت ديسمبر 18, 2010 6:53 pm